ابو على و الهدهد
عزيزى الزائر /عزيوتى الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي

سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» Windows 7 xDark™ Deluxe v4.9 x64 RG
في وداع رمضان.. Emptyالسبت أغسطس 11, 2012 6:39 am من طرف faisal2to

» بناءاً على طلب الأعضـاء : إعـادة رفع جميـع نسخ الفـوتوشوب Adobe Photoshop All Versions 7 l 8 (CS) l 9 (CS2) l 10 (CS3) l 11 (CS4) l 12 (CS5) l 13 (CS6) l بـأحجـام صغيـرة وليـنك واحد سريع
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 10:13 am من طرف 

»  حصريا عملاق الحماية من الفيروسات AVG 2012 12.0 Build 2197a5126 في اصداره الفاينال و بنسختيه الانتي فيروس و الانترنت سيكيورتي مع السيريالات للنواتين 32 و 64 على اكثر من سيرفر .
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 10:04 am من طرف 

» حصريا نسخ ويندوز 7 بتحديثات شهر يوليو بالحزمة الخدمية الاولى Windows 7 SP1 5in1+4in1 July 2012 للنواتين 32 بت و 64 بت وعلى اكثر من سيرفر
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 10:01 am من طرف 

» Windows 7 xDark™ Deluxe v4.9 x64 RG
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 9:52 am من طرف 

» Adobe Audition CS6 5.0.1 Build 6
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 9:48 am من طرف 

»  حصريا وبعد طول إنتظار مع إصدار جديد من ميكروسوفت اوفيس Microsoft Office Professional Plus 2013 Preview - للنواتين 32 , 64 بت - تحميل مباشر وعلى اكثر من سيرفر
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 9:40 am من طرف 

» برنامج White Smoke 2012 لتصحيح الأخطاء الإملائية التي تتعرض لها أثناء الكتابة+كراك White Smoke 2012 لتصحيح الأخطاء الإملائية التي تتعرض لها أثناء الكتابة Info برنامج whitesmoke 2012 يغنيك عن الكتابة ببطئ حتي تتأكد من أن كل كلمة كَتبت بطريقة صحيحة .ال
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 9:32 am من طرف 

» عملاق تسريع التحميل احدث اصدار بالكراك
في وداع رمضان.. Emptyالخميس يوليو 19, 2012 9:27 am من طرف 

ديسمبر 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



العاب

في وداع رمضان..

اذهب الى الأسفل

في وداع رمضان.. Empty في وداع رمضان..

مُساهمة   في الأحد فبراير 05, 2012 9:12 am

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [سورة آل عمران:102].
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [سورة النساء:1].
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [سورة الأحزاب:70-71].

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، ثم أما بعد :

ترحَّلَ الشهرُ ونفحاتُه وانصرما واختص بالفوز بالجنات مَن خَدَما

إخوة الإسلام:

أرأيتم لو أن ضيفاً عزيزاً ووافداً حبيباً حلَّ في ربوعِكم، ونزلَ بين ظهرانيِكم، وغمركم بفضله وإحسانه، وأفاض عليكم من بِره وامتنانه، فأحبَكم وأحببتموه، وألِفَكم وألِفْتموه، ثم حان وقتُ فراقِه، وقربت لحظاتُ وداعِه، فبماذا عساكم مودِّعوه؟ وبأي شعور أنتم مفارقوه؟ كيف ولحظاتُ الوداع تثيرُ الشجون، وتُبكي المقلَ والعيون؟! وهل هناك فراقٌ أشد وقعاً ووداعاًَ، وأكثرُ أساً والتياعاً من وداع الأمة الإسلامية هذه الأيام لضيفِها العزيز ووافدِها الحبيب شهرِ البِرِ والجودِ والإحسان، شهرِ القرآنِ والغفرانِ والعتقِ من النيران، شهرِ رمضان المبارك؟! فالله المستعان!
عباد الله:

لقد شمر الشهرُ عن ساق، وآذنَ بوداع ٍوانطلاق ٍ، ودنا منه الرحيلُ والفراقُ، لقد قُوِّضت خيامُه، وتصرَّمت أيامُه، وأزِفَ رحيلُه، ولم يبقَ إلا قليلُه، وقد كنا بالأمس القريب نتلقى التهاني بقدومه، ونسألُ اللهَ بلوغَه، واليومَ نتلقى التعازي برحيله، ونسأل الله قَبولَه.

يا أمة الصيام :

مضى هذا الشهرُ الكريم وقد أحسن فيه أناسٌ وأساء آخرون، وهو شاهدٌ لنا أو علينا بما أودعناه من أعمال، شاهدٌ للمشمِّرين بصيامهم وقيامهم وبرهم وإحسانهم، وعلى المقصِّرين بغفلتهم وإعراضهم وشُحهِم وعصيانهم، ولا ندري هل سندركُه مرة ًأخرى؟! أم يحولُ بيننا وبينه هادمُ اللذات ومفرقُ الجماعات؟! ألا إن السعيد في هذا الشهر المبارك مَن وُفِّق لإتمام ِالعملِ وإخلاصه ومحاسبَةِ النفسِ والاستغفارِ والتوبةِ النصوح في ختامه، فإن الأعمالَ بالخواتيم.
إخوة الإيمان:

لقد كان السلفُ الصالح رحمهم الله يجتهدون في إتقان العمل وإتمامه، ثم يهتمون بعد ذلك بقَبولِه ويخافون مِن ردِّه،

يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كونوا لقبول العمل أشدُ اهتماماً منكم بالعمل، ألـم تسمعوا إلى قـول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (المائدة:27))

ويقول مالك بن دينار رحمه اللهSadالخوفُ على العمل ألا يُتَقَبَّل أشدُ من العمل).

وقال فضالة بن عبيد رحمه الله: (لو أني أعلم أن الله تقبل مني حسنة واحدة، لكان أحبَ إلي من الدنيا وما فيها ).

الله أكبر! هذه حالُ المشمِّرين! فرحماك ربنا رحماك! وعفوك يا ألله لحال المقصِّرين!

ألا فسلامُ الله على شهر الصيام والقيام!

سلامُ الله على شهر التراويح والتلاوة والذكر والتسبيح!

لقد مر كلمحةِ برقٍ أو غمضةِ عين، كان مضماراً للمتنافسين، وميداناً للمتسابقين.

ألا وإنه راحلٌ لا محالة فشيعوه، وتمتعوا فيما بقي من لحظاته ولا تضيعوه، فما من شهر رمضان في الشهور عِوَض، ولا كمُفْتَرَضه في غيره مُفْتَرَض،

شهرُ عماراتِ القلوب، وكفاراتِ الذنوب، وأمانُ كل خائفٍ مرهوب،

شهر العبرات السواكب، والزفرات الغوالب، والخطرات الثواقب،

كم رُفِعَت فيه من أكُفٍّ ضارعة؟! وذَرَفَت فيه من دموع ساخنة؟! ووجلت فيه من قلوب خاشعة؟! وتحركت فيه من مشاعرٍ فياضة، وأحاسيسَ مرهفة، وعواطفَ جياشة؟!
هذا وكم وكم يفيض اللهُ من جوده وكرمه على عباده! ويمنُ عليهم بالرحمة والمغفرة والعتق من النار؛ لا سيما في آخرِه!

عباد الله:

متى يُغفرَ لمن لم يُغفر له في هذاالشهر؟! ومتى يُقبلُ من رُدَّ في ليلة القدر؟!

أورد الحافظ ابن رجب -رحمه الله- عن علي -رضي الله عنه- أنه كان ينادي في آخر ليلة من رمضان: (يا ليتَ شعري مَن ِالمقبولُ فنهنيه، ومَن ِالمحرومُ فنعزيه ) .

أيها المقبولون:

هنيئاً لكم .

أيها المردودون:

جبرَ اللهُ مصيبتَكم، ماذا فات مَن فاته خيرُ رمضان؟! وأيُ شيء أدرك مَن أدركه فيه الحرمان؟! كم بين مَن حظُه فيه القبولُ والغفران؟! ومَن حظُه فيه الخيبةُ والخسران؟! متى يَصلَحُ مَن لم يَصلَحْ في رمضان؟! ومتى يُصحُ مَن كان فيه مِن داء الجهالة والغفلة مَرَضان؟!

ترحَّلَ الشهرُ ونفحاتُه وانصرما واختص بالفوز بالجنات مَن خَدَما

فيا أربابَ الذنوب ِالعظيمة: الغنيمة َالغنيمة َ في هذه الأيام الكريمة، فمن أُعتق فيها من النار فقد فاز والله بالجائزة العظيمة، والمنحة الجسيمة، أين حَرَقُ المهتمين في نهاره؟! أين قلقُ المجتهدين في أسحاره؟!
فيا من أعتقه مولاه من النار: إياك ثم إياك أن تعود بعد أن صرت حراً إلى رق الأوزار! أيُبعِدُكَ مولاك من النار وأنت تقترب منها؟! وينقذك وأنت تُوقِعُ نفسك فيها، ولا تحيدُ عنها؟! وهل ينفع المفرطَ بكاؤه وقد عظُمت فيه مصيبتُه وجل عزاؤه؟!
فبادروا يا رعاكم الله!

فلعل بعضَكم لا يدركه بعد عامه هذا، ولا يؤخره المنونُ إلى التمام، فيا رِبْحَ من فازَ فيه بالسعادة والفلاح! ويا حَسْرَة َمن فاتته هذه المغانمُ والأرباح!
لقد دنا رحيلُ هذا الشهر وحان، وربَ مؤمِّل ٍلقاءَ مثلِه خانه الإمكان، فاغتنم -أيها المفرط- في طاعة المنان الفرصة َقبل فوات الأوان، وتيقظ -أيها الغافلُ- من سِنَة ِالمنام، وانظر ما بين يديك من فواجع الأيام، واحذر أن يشهدَ عليك الشهرُ بقبائح الآثام، واجتهد في حُسن الخاتمة، فالعبرة ُبحسن الختام.

أمة الإسلام:

ماذا عن آثار الصيام التي عملها في نفوس الصائمين؟!
لننظرَ في حالنا! ولنتأملَ في واقع أنفسنا وأمتنا! ونقارنَ بين وضعنا في أول الشهر وآخره! هل عُمِرت قلوبُنا بالتقوى؟! هل صلحت منا الأعمال، وتحسنت الأخلاق، واستقام السلوك؟! هل اجتمعت الكلمة، وتوحدت الصفوف ضد أعداءِ الأمة؟! هل زالت الضغائنُ، والأحقاد، وسُلَّت السخائمُ من النفوس؟! هل تلاشت المنكرات والمحرمات عن المجتمعات؟!
أيها المسلمون:

يا من استجبتم لربكم في الصيام والقيام، استجيبوا له في سائر الأعمال وفي كل الأيام. أما آن أن تخشع لذكر الله القلوب، وتجتمعَ على الكتاب والسنة الدروب، لتُدْرأ عن الأمة غوائلَ الكروب وقوارعَ الخطوب؟!

إخوة الإسلام، أمة َالصيام والقيام:

ما أجدرَ الأمة الإسلامية وهي تودع هذه الأيام موسماً من أعز وأحلى وأفضل وأغلى أيام وليالي العمر! ما أحراها وهي تودع شهرها أن تودع الأوضاعَ المأساوية والجِراحاتٍ الدموية التي أصابت مواضعَ عديدة من جسدها المُثخَنِ بالجراح! ما أحرها أن تتخذ الخطوات الجادة والعملية لوقف نزيف الدم المسلم المتدفق على ثرى الأرض المباركة فلسطين حول المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، ومسرى سيد الثقلين ،وفي العراق وبغداد العرب وفي سائر بلاد المسلمين . فهل يعجزُ المسلمون، وهم أكثرُ من مليار مسلم أن يتخذوا حلاً عاجلاً يُحقنُ دماءَ المسلمين، ويعيدوا لهم أمنَهم ومجدَهم وهيبتَهم بين العالمين؟! نرجو أن يكون ذلك قريباً بإذن الله ، و ليس ذلك على الله ببعيد .
نسألُ الله عز وجل أن يتقبل منا جميعاً صيامنا وقيامنا ودعاءنا، وأن يمن علينا بالقبول والمغفرة والعتق من النار بمنه وكرمه، وأن يجبر كسرنا على فراق شهرنا، ويعيده علينا أعواماً عديدة، وأزمنةً مديدة، وعلى الأمة الإسلامية وهي تَرْفُل في حلل العز والنصر والتمكين، وقد عاد لها مجدُها وهيبتُها بين العالمين، إنه خير مسئول وأكرمُ مأمول.
((أقول ما تسمعون واستغفر الله فيا فموج المستغفرين استغفروا الله))



...........

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى و بعد:

فاتقوا الله عباد الله، واستودعوا شهرَكم عملاً صالحاً يشهدُ لكم عند الملك العلام، وودِّعوه عند فراقه بأزكى تحية وأوفر ِ سلام.
قلوبُ المتقين إلى هذا الشهر تَحِنُّ، ومِن ألم فراقه تأسى وتَئِنُّ، كيف لا يجري المؤمن على فراقه دموع، وهو لا يدري هل بقي له في عمره إليه رجوع؟!
إن قلوبَ المحبين لأِلم فراقه تَشَقَّقُ، ودموعَهم للوعة رحيله تَدَفَّق، فاللهُ المستعانُ وهو وحدُه الموفِّق!......

أيها الإخوة الصائمون: لقد شرع لكم مولاكم في ختام شهركم أعمالاً عظيمة تسد الخلل وتجبُر التقصير، وتزيد في المثوبة والأجر، فندبكم في ختام شهركم إلى الاستغفار والشكر والتوبة: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة:185].

كما شرع لكم زكاة َالفطر شكراً لله على نعمة التوفيق للصيام والقيام، وطُهرة ً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين، وتحريكاً لمشاعر الأخوة والألفة بين المسلمين، وهي صاعٌ من طعامٍ من قمح ٍأو نحوه من قوت البلد، كالأرز أو غيره، فيجب إخراجها عن الكبير والصغير والذكر والأنثى، كما في حديث أبي سعيدٍ و ابن عمر رضي الله عنهم.
ويُستحب إخراجها عن الجنين في بطن أمه، والسنةُ إخراجها ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد، وإن أخرجها قبل العيد بيومٍ أو يومين فلا حرج إن شاء الله، والسنة أن يخرجها طعاماً، كما هو نص حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وعمل السلف الصالح رحمهم الله، وقد كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يكتب في نهاية شهر رمضان إلى الأمصار يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار وصدقة الفطر. فأدُّوا رحمكم الله زكاة الفطر طيِّبة بها نفوسُكم، فقد أعطاكم مولاكم الكثير وطلب منكم القليل.

أيها الإخوة في الله:

الله َاللهَ! في الثبات والاستمرار على الأعمال الصالحة في بقية أعمالكم، واصِلُوا المسيرة في عمل الخير وحُثُّوا الخطى في العمل الصالح؛ لتفوزوا برضا المولى جل وعلا، فلديكم من الأعمال الصالحة ما يُعَد من المواسم المستمرة؛ هذه الصلوات الخمس المفروضة، وهذه نوافل العبادات من صلاة وصيام وصدقة، وهكذا سائر الأعمال الصالحة. واعلموا أنه لئن انقضى شهر رمضان المبارك؛ فإن عمل المؤمن لا ينقضي إلا بالموت، ومن علامة قبول الحسنة: الحسنةُ بعدها، ورب الشهور واحد، وهو وهو على أعمالِكم رقيبٌ مشاهد، وبئس القومُ لا يعرفون الله إلا في رمضان!
اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك والعتقِ من نيرانك .
اللهم إنك تتفضلُ على عبادك بآخر الليالي من شهر رمضان بعتق رقابهم من النار اللهم اعتق رقابنا ورقاب ابائنا وامهاتنا وازواجنا وذرياتنا واقاربنا وذوي ارحامنا ومن له حق علينا ومن احبنا فيك ومن احببناه فيك اللهم اعتق رقابنا جميعا من النار .
اللهم أعد علينا رمضانَ أعواماً عديدة، وأزمنةً مديدة، اللهم اعده على الأمة الإسلامية وهي ترفل بثوب الصحة والمنعة والنصر على الاعداء يا سميع الدعاء يا من لا يعجزه شيئ ٌ في الارض ولا في السماء .


اللهم لا تجعلنا ممن حظه من صيامه الجوع والعطش ومن قيامه السهرُ والتعب ، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا. ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

في وداع رمضان.. Empty مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

مُساهمة  محمود الهدهد في الأحد فبراير 05, 2012 11:38 am

في وداع رمضان.. Z
محمود الهدهد
محمود الهدهد

عدد المساهمات : 528
تاريخ التسجيل : 05/02/2012
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى